عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

22

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ ؟ يا مىپندارى كه بيشتر ايشان [ از بهر آن كه گوش دارند حق ] بشنوند ؟ أَوْ يَعْقِلُونَ يا [ از بهر آن كه تميز دارند و هوش ، ] حق دريابند ؟ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ نيستند ايشان مگر چون ستوران ، [ ستور گوش دارد نشنود ] ، بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ( 44 ) بلكه ايشان [ از ستوران بىراه‌ترند ] و بىسامان‌تر . النوبة الثانية قوله تعالى : وَ ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ يا محمد إِلَّا إِنَّهُمْ يعنى الا هم يأكلون الطعام و انّ هاهنا زيادة وَ يَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ اى - لطلب المعاش . ابن عباس گفت : مشركان قريش رسول خدا را تعيير كردند و گفتند : « ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ » ، اين آيت بجواب ايشان آمد يعنى - : ما انا الّا رسول و ما كنت بدعا من الرسل و هم كانوا بشرا يأكلون الطعام و يمشون فى الأسواق . اى - كل من خلا من الرسل كان بهذه الصّفة . معنى آنست كه يا محمد ايشان ترا عيب ميكنند به آن كه خورش خورى و ببازارها روى بطلب معاش خويش ، و به اين سبب به تو ايمان مىنيارند ، و ايشان نيك ميدانند كه پيغامبران گذشته همه برين صفت بودند ، در نبوّت ايشان اقرار ميدهند و هيچكس اين صفات منافى نبوّت و رسالت نشمرد و نه عذرى به ترك ايمان آوردن بايشان ، نيست اين سخن ايشان جز مكابرهء محض و عناد ظاهر ، وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً و الفتنة - البليّة ، اى - ابتلى الشريف بالوضيع ، يعنى - اذا رأى الشّريف الوضيع قد اسلم قبله انف ان يسلم . مقاتل گفت در شأن بو جهل فرو آمد . و العاص بن وايل و النضر بن الحارث و الوليد بن عتبة ، كه درويشان صحابه را ديدند چون : بو ذر و ابن مسعود و عمار و بلال و صهيب و عامر بن فهيره و مهجع و غير ايشان كه در اسلام آمدند ، ايشان